الرئيسية » العالم العربي » الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي: لا أمة عربية ولا إسلامية بدون القدس
حركة الجهاد الإسلامي

الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي: لا أمة عربية ولا إسلامية بدون القدس

أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي القائد زياد النخالة، أن “لا أمةً عربيةً ولا إسلاميةً بدونِ القدسِ وسيصبحونَ بقايا دولٍ، وبقايا ممالكَ، تخدمُ في مملكةِ إسرائيلَ دولٌ بلا روحٍ، وبلا مستقبل” محذرا الدول العربية من ويلات انتصار العدو عليها.

وقال القائد النخالة في كلمة بمناسبة يوم القدس العالمي (أخر جمعة من رمضان من كل عام): “الجميع يدرك مخاطر الخطوات الإسرائيلية الأمريكية تحت ما يُسمى “صفقة القرن”؛ لكن يبدوا أن الأمر لا يعينهم ويمارسون عاداتهم وطقوسهم واحتفالاتهم، دون أن ينتصروا للمسجد الأقصى المبارك أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين“.

وأضاف: “المقاومة اليوم أقوى منْ أيّ وقتٍ مضى، وتستطيعُ أنْ تصمدَ وتقاتلَ، وتستطيعُ أنْ تفهمَ أكثرَ، وتستطيعُ أنْ تقاومَ بطريقةٍ أفضلَ، حتى تسقطَ أسماؤُهم وراياتُهم وأوهامُهم.

وحذر القائد النخالة الدول العربية قائلًا لهم: “إنَّ دولَكم واقتصادَكم وإمكانياتِكم ستكونُ هباءً، ولا قيمةَ لها، أمامَ انتصارِ العدوِّ عليكم، وستدفعونَها عنْ يدٍ وأنتمْ صاغرونَ“.

وأشار إلى أن يوم القدس العالمي هذا العام يتزامن مع مرحلة خطيرة يعيشها الوطن العربي من حالة التمزقِ والشتاتِ والتبعيةِ وذكرى النكبة ومخططات الضم الصهيونية.

 وفيما يتعلق بقرارات رئيس السلطة محمود عباس الأخيرة ضد لإلغاء اتفاقيات أوسلو مع إسرائيل قال النخالة: “ما أعلنَ عنهُ الأخ أبو مازن منْ موقفٍ تجاهَ الاحتلالِ، سنأخذُهُ على محملِ الجدِّ، ونريدُ أنْ نراهُ واقعيًّا على الأرضِ“.

وأضاف: “المطلوب اليوم من السلطة الفلسطينية خطوةٌ كبيرةٌ باتجاهِ وحدةِ الصفِّ الفلسطينيّ، وأنْ لا تكتفيَ بخطابٍ سياسيّ، يتركُ بواباتِ التفاهمِ مع العدوِّ مفتوحةً، ويغلقُ بواباتِ الانفتاحِ على الشعبِ الفلسطينيّ وقواهُ المقاومةِ، داعيًا أبو مازن وحركة فتح لأنْ ترى غزةَ بمنظارٍ مختلفٍ، بعيدًا عنِ الحساسياتِ الحزبيةِ، والخلافاتِ السياسيةِ.

ودعا النخالة أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية إلى أخذ زمام المبادرة وإعادة مجد المقاومة في جنين وطولكرم ونابلس ورام الله والقدس وكل مدن الضفة وقراها.

ووجه القائد النخالة تقدير الشعب والمقاومة الفلسطينية إلى الجمهورية الإسلامية قائلًا: “ننحي إجلالاً واحترامًا لأرواحِ شهداءِ شعبِنا العظيمِ، ولأرواحِ الشهداءِ جميعًا الذينَ ارتقَوْا على هذه الطريقِ، طريقِ الحريةِ والعدلِ والسلامِ وأخصُّ بالذكرِ الإمامَ الخمينيَّ الذي جعلَ منَ القدسِ عنوانًا لوحدةِ الأمةِ في مواجهةِ إسرائيلَ، والحاج قاسم سليماني، والحاج عماد مغنية، والمطران كابوتشي، بما يمثلونَ منْ قيمةٍ معنويةٍ عاليةٍ في مسيرتِنا نحوَ القدسِ، ونحوَ فلسطينَ.

وقال “ليكنْ يومُ القدسِ يومًا للوحدةِ في مواجهةِ صفقةِ القرنِ، وليكنْ يومُ القدسِ يومًا لنا جميعًا، نعيدُ فيهِ وحدتَنا التي مزقَتْها أوهامُ السلامِ، وأوهامُ التعايشِ مع الذينَ يريدونَ لنا الموتَ والشتاتَ“.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

− 1 = 2